الشيخ محمد علي الگرامي القمي
317
المعلقات على العروة الوثقى
القراءة بل الأحوط عدم تركها لفتوى جماعة من العلماء بوجوبها ، ولا فرق بين أن يكون ذكره باسمه العلميّ كمحمّد وأحمد أو بالكنية واللقب كأبي القاسم والمصطفى والرسول والنبيّ ، أو بالضمير ، وفي الخبر الصحيح : وصلّ على النبيّ كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في الأذان أو غيره ، وفي رواية : من ذكرت عنده ونسي أن يصلّي عليّ خطا اللّه به طريق الجنّة . المسألة 1 : إذا ذكر اسمه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مكرّرا يستحبّ تكرارها ، وعلى القول بالوجوب يجب ، نعم ذكر